الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
318
معجم المحاسن والمساوئ
تواضع عليّ بن الحسين عليهما السّلام : 1 - عيون الأخبار ج 2 ص 145 باب 40 : حدّثنا الحاكم أبو عليّ الحسين بن أحمد البيهقي ، قال : حدّثني محمّد بن يحيى الصولي ، قال : حدّثنا محمّد بن زكريا الغلاني ، قال : حدّثنا أحمد بن عيسى بن زيد ابن عليّ وكان مستترا ستين سنة قال : حدّثنا عمّي قال : حدّثنا جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام ، قال : « كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام لا يسافر إلّا مع رفقة لا يعرفونه ويشترط عليهم أن يكون من خدم الرفقة فيما يحتاجون إليه ، فسافر مرّة مع قوم فرآه رجل فعرفه ، فقال لهم : أتدرون من هذا ؟ قالوا : لا قال : هذا عليّ بن الحسين عليهما السّلام فوثبوا فقبلوا يده ورجله ، وقالوا : يا بن رسول اللّه أردت أن تصلينا نار جهنم لو بدرت منا إليك يد أو لسان اما كنا قد هلكنا آخر الدهر فما الّذي يحملك على هذا ؟ فقال : إنّي كنت قد سافرت مرّة مع قوم يعرفونني ، فاعطوني برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مالا استحق به ، فإنّي أخاف أن تعطوني مثل ذلك ، فصار كتمان أمري أحب إلي » . 2 - أمالي الطوسي ج 2 ص 285 مجلس 36 : ( وبهذا الإسناد ) عن أحمد ، عن أبي اسامة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان عليّ ابن الحسين عليهما السّلام يقول : ما تجرعت جرعة غيظ قط أحب إليّ من جرعة غيظ اعقبها صبرا ، وما أحب أن لي بذلك حمر النعم . قال : وكان يقول الصدّقة تطفئ غضب الربّ . قال : وكان لا تسبق يمينه شماله . قال : وكان يقبّل الصدقة قبل أن يعطيها السائل قيل له : ما يحملك على هذا ؟ قال : فقال لست اقبّل يد السائل إنّما اقبّل يد ربّي أنها تقع في يد ربّي قبل أن تقع في يد السائل . قال : ولقد كان يمر على المدرة في وسط الطريق فينزل عن دابته ينحيها بيده عن الطريق . قال : ولقد مرّ بمجذومين فسلم عليهم وهم يأكلون فمضى ثمّ قال :